حكمت عبد الحميد
إعلاميّةٌ ذات حضورٍ متّزن تُدير حوارًا راقيًا مع النوّاب والمجتمع المدني — صوتٌ يبني الثقة ويحفظ الطابع البنّاء.
«تحت القبة» — منصّةٌ وبودكاست غير سياسيّ يُعنى بشؤون المواطن، ويُقرّب بين وجهات نظر الحكومة والنوّاب والمواطنين في تفاصيل حياتهم اليومية.
تحوّلٌ عميق في نوعية المحتوى وطريقة التواصل مع الجمهور — جمهورٌ صار يطلب محتوًى أثرى وأقرب وأكثر تفاعلًا. وهذا يستدعي تطوير أدواتٍ وقنوات تواصلٍ عصرية تليق بالمواطن وتُوصِّل صوته بشكلٍ منظّم.
البودكاست والمنصّة معًا جسرُ تواصلٍ عصريّ بين المواطن والنوّاب والحكومة — يعرض احتياجات المواطنين ومنجزات الحكومة والنوّاب بشكلٍ منظّمٍ وثريّ.
”جسرٌ محترمٌ يحمل صوتَ المواطن إلى النائب والرأي العام — متابعةً وحلولًا إيجابية، بلا نقدٍ، بلا سياسة، بلا تعليقٍ على السلطة.
حلقاتٌ سينمائية تعرض احتياجات المواطنين ومنجزات النوّاب والحكومة في قالبٍ ثريّ ومحترف، تنبع موضوعاتها من نبض المنصّة.

الموقع الإخباري الرائد «تحيا مصر» (٢٠١٥) — متخصّصٌ في الشأن البرلماني وموثوقٌ لدى النخبة السياسية — هو المنصّةُ الرسمية والبيتُ الإعلاميّ لبودكاست «تحت القبة».

إعلاميّةٌ ذات حضورٍ متّزن تُدير حوارًا راقيًا مع النوّاب والمجتمع المدني — صوتٌ يبني الثقة ويحفظ الطابع البنّاء.
صحفيٌّ برلمانيٌّ مخضرم، خبرةٌ طويلة في تغطية الشأن النيابي — يقود خطًّا تحريريًّا محايدًا يخاطب الجميع.
مساحةٌ سينمائية مهيبة بطابعٍ برلمانيّ — تمنح كل حلقةٍ وقارًا يليق بصوت المواطن وحضور النائب.
قبةٌ ذهبية، خشبٌ داكن، وعَلَمان يحيطان بطاولةٍ دائرية للحوار — ديكورٌ يوحي بالوقار والحياد، ويضع الضيف والمواطن في قلب المشهد.

عدّةُ كاميرات، إضاءةٌ سينمائية، ومكسرُ صوتٍ رقمي — جاهزيةُ بثٍّ كاملة في كل حلقة.
المضيفة في قلب المشهد بين ضيوفها — تصويرٌ متعدّد الكاميرات، متابعةٌ لحظية، وإحساسٌ صادق بأنّ الصوت مسموع.

من الميكروفون إلى الفنجان والسماعات — كل قطعةٍ تحمل شعار «تحت القبة». تفاصيلُ صغيرة تصنع حضورًا كبيرًا وذاكرةً بصرية راسخة.
مسارٌ واحدٌ واضح يقود المواطن من خريطة مصر حتى منتدى دائرته في أربع نقرات.
لكل محافظةٍ صفحةُ ممثّليها: دليلُ أعضاء مجلسَي النوّاب والشيوخ، يضمّ الاسم واللجنة/الدور والدائرة والحزب — لتكتمل الرحلة من صوت المواطن إلى نائبه.
حلقةٌ تُغذّي نفسها: المواطن يطرح، المنصّة تُرتّب، البودكاست يُسمِع، النائب يستجيب — فيتحقّق الأثر، ويعود المواطن بثقةٍ أكبر.

بنيةٌ حديثة، منخفضة التكلفة، قابلة للتوسّع — تتيح إطلاقًا سريعًا ونموًّا بلا أعباء.
ثلاثُ طبقاتٍ من الشركاء — من الأقرب لرسالتنا إلى الأوسع انتشارًا.
بيتُ إنتاجٍ متكامل — من الفكرة والإخراج والاستوديو إلى إدارة الشراكات والرعاية. نحوّل صوت المواطن إلى محتوًى يليق بالقبة.